شعر وطني من الشاعر نضال المحمري


غضابابنی الاحواز هبواعلی العدا
وصيحوا بهذاالکون کی يمتلاء صدی
وقوموا بوجه الغاصبين ونکلوا
بمن رام شرا للبلادو افسدا
ومن عاث بالخيرات نهبا و سرقة
ومدباضغان علی ارضکم يدا
وصيروا کما البرکان بعد خموده
يثوربنيران الحريق معربدا
فثوروا غضابا بعد طول تصبر
وشدوا بسيف طال ما ظل مغمدا
اما آن للاحرارکسر قيودهم
ليهنوا بعيش سامی الذکر اسعدا
اما آن تطهير البلاد بنهضة
ننير بها ليلا من الظلم اسودا
الی کم يعانی الشعب آلام محنة
ويبقی باغلال الحقود مصفدا
وهذی ديار العز دانت لذلة
يهان بها شيخ ويوذون سيدا
وارض بها الاعراب قادوا حضارة
تصير لاعداء العروبة موردا
وشعب له التاريخ يروی مئاثرا
تنير علی افق المکارم فرقدا
يصير بافواه المجوس مذمة
وعارا فلا مجداهناک وسوددا
غضابابنی الاحوازهبوا و انقذوا
بقايا کيان ضاع فی صمتکم سدی
اعيدوا لنا مجدا تداعت صروحه
وصونوا تراثابالزوال مهددا
اعيدواالی الاوطان عزا عماده
تهاوت فلا شخص اقام و عمدا
وزيحوا عن الاحواز سلطة غاشم
تمادی به الطغيان حتی تمردا
نطام علی الاحقادقام وملة
تری شعبهابين البرية اوحدا
فقاموا بتزوير الکلام عداوة
ليخفوا به الحق الجلی و قد بدا
فقالوا بنا شعب من الفرس انما
اجاد کلام الله زهدا وانشدا
و قالوا من الاعراب بعض قبائل
اتت تنهب الايران نهبامجددا
وقالوا وقالوا ای ماقول باطل
وفی عالم الاوهام تاهوا بلا هدی
وقد شهد التاريخ عبر قرونه
بنا عرف الاحوازاصلا و محتدا
وتبقی اراضيه علينا عزيزة
تصان بارواح الشباب و تفتدی

الشاعر: نضال المحمری