المنظمة الإسلامية السنية الأحوازية
مؤسسة الدراسات القومية الأحـوازية
من الخطط الإرهابية للعدو الفارسي : سد عرب كُش 
   الذي يعكس الحقد الإيراني القديم علي العرب بشكل عام و علي شعبنا العربي الأحـوازي بشكل خاص
 
 
و أن الفرس العنصريين علاوة على انهم دائما ينظرون للعرب كناس متخلفين وليس لهم نصيب بالثقافة ولا أي نوع من الحضارة , وحتى الحضارات الإسلامية التي كانت لها فضل مشهود في التطور والخدمة البشرية فهم لا يعترفون بفضل هؤلاء العرب في ما قدموه لهم فهذا من باب ولكن المصيبة الكبرى تكمن في العداء المبطن الذي يكنونه الفرس للعنصر العربي السامي وهو العداء العنصري تجاه الشعب العربي الأحوازي الأبي ويجب أن يعرف العالم بأسره مدى هذا الكره التي تكنه الدولة الإيرانية الاستعمارية لشعبنا وهي لن تعترف بوجوده وصموده بوجه كل مخططاتها الإجرامية .فهي بسبب عنصريتها تطلق على شعبنا أسماء وصفات تحاول فيها تحقيره ومحو تاريخه وأن من جملة تلك الأسماء والألقاب مثلا ( عرب نشين ) أي المهاجرين و ( الغجر- وهي تعني بذلك انهم رحل) و ( عرب زبان ). ولاشك أن هذه كلها تدل علي كيد دولة فارس , ولكن الجريمة الأكبر منها تكمن في سلب ونهب حقوقنا الطبيعية التي وهبها الله لشعبنا والتي تعطي هذا الشعب شرعيته و وجوده حتى يكون صاحب ومالك لهذه الأرض وخليفته فيها.و
لم يحق لأحد احتلال أرض الغير واستغلال ثرواتها ونهب خيراتها من أصحابها قهرا وظلما زورا و رغم مخالفتهم وهذا الحق الطبيعي هو لكل شعوب العالم ومنها الشعب الفارسي وحقهم في ممتلاكتهم أراضيهم وثرواتها.
فاحتلت فارس ( إيران) بلادنا : الأحــواز بدون رضاية أهلها, بل عسكريا وعندما عرفت إنها ليست صاحبة الشرعية والحق في هذه الأراضي والبلاد التي احتلتها, فقامت بتنفيذ خطط حاقدة وحاسدة وكارهة لعرب الأحواز حيث وضعت نفسها الدولة الحامية للعنصر الآري الحاقد على السامية وأن العرب كعنصر سامي و أعداء للعنصر الآري ويجب إبادتهم , وأن حقدهم هذا لم يكون له مثيلا في عنصرية أخرى وفي أي مكان على وجه المعمورة . لقد هاجر السامييون العرب وسكنوا أرض الأحواز وحتى في كرمان و أطرافه قبل أكثر من عشرة آلاف سنة حيث أسسوا دولتهم المعروفة بمملكة ( عيــــلام ) وبدءوا بحضارتهم على ضفاف نهر كـــارون ( قــارون ) و أسسوا عاصمتهم السوس ( السوسة) وهي مدينة حاضرة مزدهرة حتى يومنا هذا وفيها مرقد سيدنا النبي دانيال عليه السلام وفي حيينها لم يكن لفارس وجود ولا أثر فيها, بل هي أرضنا وأرض آباءنا و أسلافنا وهي الأحــواز الحالية . ولكن الحقد لقوم فارس يكمن في العداء و إبادة الأقوام الأخرى
إن العرب المسلمون في عصر الفتوحات الإسلامية وبالتحديد في عصر الخليفة الثاني عمر بن الخطاب الفاروق (رض) وعندما فتحوا العرب بلاد فارس وضموها إلى الدولة الإسلامية الحديثة فهم لم يدمروا الحضارة الفارسية وهي تعتبر حضارة فارسية مجوسية ومنها على سبيل المثال ( طاق كسرى) المعروف بـ ( إيوان المدائن ) ولأثار الأخرى كآثار ( تخت جمشيد) وغير والتي يعود أصلها لحضارة فارس المجوسية قبل الإسلام , بل بدلا من ذلك فأنهم غذوا الحضارة والثقافة الفارسية وهذا يدل على إن ليس لدى للعرب السامييون عنصرية على فارس ولا على أي قوم آخرين . وكما إننا والجميع يلاحظ ويعلم إن ما لا يقل عن (60%) من اللغة الفارسية مزينة باللغة والكلمات العربية أو من أصل عربي وتكمل مشاريعهم الثقافية من المدارس الابتدائية حتى الجامعات ومعاهد البحوث العلمية الأخرى وهذا كله من فضل العرب على فارس بينما كانت اللغة الفارسية ومناهجها لغة مندثرة لا أصل لها ولا جذور, ولهذا فهم حتى لم يعرفون معناها.وفي المقابل فلينظروا اليوم وبعد إن احتلت فارس الأحـواز العربية كيف يقومون بمحو الآثار المدنية والحضارية المتبقية من حضارة عيلام إلى ما شيد في زمن المشعشعية والكعبية وما بعدها علاوة على سرقة الكثير من أثارنا الحضارية ونهبها إلى المدن الإيرانية الأخرى وتدمير من لن تتمكن من نقلها!.
إن الجرائم الإرهابية التي ارتكبتها و ترتكبها الدولة الإيرانية بحق الشعب الأحوازي هي من الماسي والحقد الدفين الفارسي الآري على العنصر العربي السامي الذين علموهم معنى الحضارة والتاريخ.
فسكن العرب أراضي كرمان ومنهم قبائل بكر بن وائل وتغلب وغيرها منذ آلاف السنين قبل وذلك بعد إن بلغ سأبور ذو الأكتاف بن هر مز الثاني ( هر مز بن نرسي ) ، فجرد حملة عسكرية كبيرة على البلاد العربية, فبدأ بكرمان العربية حيينها حيث أفنى العرب فيها بعد أن قتلهم جميعا, ثم أخذ غفيرا من العرب الأسرى كسبايا حيث ساقهم إلى الأحواز وفي طريقة قد دمر مدينة السوس عاصمة الأحواز حيينها واغلب المدن الأحوازية الأخرى تدميرا كاملا وهجم على البحرين والعراق وكان يهدف إلى محو جميع سكان هذه البلاد العرب.
 
وطبق ما يذكر المؤرخ الإيراني ( دهخدا ) وهو يتباهى بهذه الإبادة الجماعية البشرية التي ارتكبها الدموي سأبور ذوالاكتاف في كرمان و الأحواز وصولا إلى جزيرة العرب واليمن الذي أفنى فيها من القبائل العربية كبني تميم وبني تغلب وغيرها في تلك الفترة وأن هذا الشخص ( أي دهخدا ) الكاتب العنصري الذي أعطاه ( خامني ) صلاحيات واسعة ودعم مالي ضخم لتدوين وكتابة أول دائرة معارف بالفارسية وهو يكتب قصص وروايات كثيرة وهو يفتخر و يتباهى لقتل العرب على يد أجداده و أسلافه وكأنه يعتبرها أوامر مقدسة يجب إحياءها وهذا ما يعكس الحقد الفارسي على شعبنا وخاصة عندما يشيدون سد يسمونه ( سد عرب كش) أي ( السد القاتل للعرب ) وهي عبارة عن خطة جديدة تبين مدى الحقد الإيراني و أبعاده على شعبنا الأحوازي المظلوم و وطنه الأحواز السليب.
وهناك سدود أخرى قامت بها الحكومة الإيرانية من اجل تجفيف المزارع و بساتين النخيل في الأحواز وعلى سبيل المثال سد الكرخة في مدينة الصالحية وكان سبب في خسارة شعبنا في المزارع وتهديد السكان والأراضي. وظن شعبنا إن عند هذا لقد توقفت حكومة طهران عن مخططاتها الخبيثة والإجرامية ولكن ما نراه انهم ماضين في غيهم ويريدون نهب ومصادرة كل ما يستطيعون نهبه ومصادرته من أراضينا زورا وظلما قبل وبعد إجلاء شعبنا من وطنه.
 إنها لمخططات خبيثة و إرهابية ضد الشعب و المياه والأراضي الأحـوازية وهي تهدد الشعب وأمنه وحياته من جوانب كثيرة ومنها:
توجد مخططات كثيرة للسرقة من قبل دولة إيران الاستعمارية ، على الأقل 8 مخططات لبناء سدود خطيرة تمنع تدفق المياه علي الأنهار الأحوازية إلي الأحـواز و هذه المخططات صارت حقيقة و بدء البناء بالفعل بهذه السدود من فتره طويلة ومن هذه السدود منها وصل مرحلة الافتتاح و منها في منتصف الطريق و جميعها تهدف
إلى قطع المياه بشكل كلي عن أرض الأحـواز لأنها تبني في أماكن حدودية و قريبة من بلاد فارس أي مهمتها تكون أخطر ، ( هذه المخططات ال8 هي تهديد مباشر و جدي لشعبنا علاوتاً علي المخططات الكثيرة الأخرى التي سنذكرها تباعاً ) ، ذلك لأنها تقطع سير المياه إلي الأراضي الأحـوازية التي كانت تسير عليها عبر آلاف السنين و بهذا تجف الأراضي و الأنهر الأحـوازية ، كالجفاف الذي أصاب نهر كارون في الناصرية و شط العرب و أهو أر الحويزة و الخطر الثاني هو تهديد لشعبنا ذلك لأن إنشاء سدود في أماكن جبلية و عالية نسبتاً بمدننا و قرانا و ذلك لحرف مياه أنهرنا إلي الأنهر الإيرانية و لتهديد شعبنا بالغرق كما حصل منذ فتره وجيزة فقط حينما أتي السواح الإيرانيين إلي الأحـواز العاصمة (الناصرية) في عيدهم (عيد نوروز المجـوسي) و حتى يري الإيرانيين انهرنا ، ففتحت إيران بعض السدود و أغرقت العاصمة و الأحياء العربية الأحـوازية (الفقيرة عادتاً ببركات الاحتلال) و الكثير من القرى الأحـوازية في عبادان و المدن الأحـوازية الأخرى ، إذا فلخطر وارد و موجود و بتطور كبير و خصوصاً لو عرفنا بان الأحـواز لا تعلو عن سطح البحر إلا حوالي 6 أقدام (كمعدل) و أغلب مدننا لا تعلوا كثيراً عن مستوي البحر فعلي سبيل المثال : مدينة الفلاحية لا تعلوا عن مستوي البحر سوي (3أقدام) و هذا يشكل خطر حقيقي علي شعبنا و أرضنا . و الدليل ، السدود ال21 التي هي أما في طور الإنشاء و الافتتاح أو الدراسة و السدود هي :
سد جره في رامز و سيبلغ ارتفاعه حين اكتماله ال113 متر و حجم المخزون المائي الذي سيجمعه : 242 مليون متر مكعب و سينتج أكثر من9 ملايين واط من الكهرباء
سد كوتند عليا و هو علي نهر كارون (قارون) شمال تستر و سيبلغ ارتفاعه ال178 متر و سيجمع 4532 مليون متر مكعب من المياه الأحـوازية و يحجبها عن أراضي العرب و سينتج أكثر من 2000 مليون واط من الكهرباء
سد كارون 3 علي نهر كارون الأحـوازي لكن المصيبة هي أنهم سيبنونه في منطقة إيذج و هي منطقة عالية نسبتاً بالعاصمة و سيبني بالأسمنت المسلح بقوسين و سيبلغ ارتفاعه 205 أمتار و سيجمع مخزون مائي يبلغ 2750 مليون متر مكعب
 بالإضافة إلي إنتاج اكثر من 3000 مليون واط من الكهرباء الأحـوازية التي تسرق من جميع سدودنا و شعبنا محروم من الكهرباء و التي ترتفع قيمتها كل سنة و بشكل كبير ، (ملاحظة : صورة أخري من صور الحقد الإيراني علي شعبنا هي أنهم يعتبرون الصيف في الأحـواز و موعده كموعد الصيف و درجة حرارة عاصمتهم طهران و لأن عاصمتهم تختلف عن الأحـواز بدرجة الحرارة فيعتبرون الشهر يونيو الميلادي بداية الصيف، كموعد إداري و يترتب علي ذلك سعر الكهرباء ، و بما أن الصيف و الحر يبدأ في الأحـواز من شهر إبريل فيشغل شعبنا الذي لديه مكيفات تبريد الهواء لكن يصدم بفواتير كبيرة جداً ذلك لأن الاحتلال يجرم شعبنا و يعاقبه بأسعار كهرباء مضاعفة لأنه استخدم مكيفات التبريد من شهر 4 إلي 6 و الذي يعتبره الاحتلال ، شتاء عقاباً لشعبنا ، انظر إلي هذه العنصرية ضد شعبنا و الكهرباء و المياه مجانية للمستوطنات الفارسية (الإيرانية) ) و سدود أخري منها :
سد كارون 4 (جنوب شهر كرد و هي مدينة إيرانية و بناء هذا السد يهدف إلي منع وصول المياه إلي كارون و سيكون ارتفاعه 230 متر و بمخزون مائي يبلغ 2190 مليون متر مكعب و بإنتاج طاقة متوسطة تبلغ 2107 غيغا واط في الساعة و تجفيف الأنهر الأحوازية )و جميعها علي نهر كارون الأحـوازي و
سد سازين و
سد موثر
و من السدود التي يستفيد منها العدو و يسرق مياهنا منها
سد كرخة في الصالحية بارتفاع 128 متر و مخزون مائي 7795 مليون متر مكعب و 1000 غيغا واط في الساعة من الكهرباء و هذا السد يشكل خطر كبير علينا و أطلق عليه الفرس حين إنشائه اسم سد عــــرب كـــش ، و يعني سد قاتـــل العــرب . هذه الخطة الإرهابية الفارسية الإيرانية الهادفة لضرب شعبنا العربي الأحـوازي و حسب مصادر خاصة من العاملين السابقين في بناء هذا السد : تقول المصادر أنهم علي تأهب لفتح السد علي شعبنا حال وصول الأوامر العسكرية لهم و قد يغرق الأحـواز (بمدنها و قراها) جميعها إذا ما فتح علي الأحـواز و لأن ارتفاعه 128 متر قد يأخذ معه الأخضر و اليابس ، هذه كانت إحدى خطط خامني أي الإرهابي العضب و أما عن السدود التي هي في حالة الدراسة و التي سيقيمونها علي الأنهر الأحوازية و التي ستبني لهدف تجفيف انهرنا و تشكيل
 خطر علينا و من هذه
السدود كارون 2( إيذج) و سينتج طاقة كهربائية تبلغ 1000 ميغا واط و
سد خرسان 1 و
خرسان 2 و
خرسان 3
و

سد بختياري و سينتج هذا السد 1500 ميغا واط من الكهرباء التي ستسرق من شعبنا و
سد سيمره : سيكون ارتفاعه 180 متر و بمخزون مائي يبلغ 3200 مليون متر مكعب و بإنتاج طاقة متوقعه تبلغ 500 ميغا واط
سد با علم علي نهر الكرخة و
سدتشم شير و
سد مسجد سليمان بارتفاع 177 متر و مخزون مائي مسورق يبلغ 230 مليون متر مكعب و بطاقة إنتاجية تبلغ 2000 ميغا واط و
سد ليرو : هذا سد خطير يهدف إلي قطع مجري مياه نهر دز عن الأحـواز ، أي أنهم يحرفونها من لرستان إلي المدن الفارسية دون وصول المياه إلي مجاريها الأساسية و التاريخية في الأحـواز
سد زالكي و
سد كارون 5 : خطة بنائه خطيرة جداً ذلك لأنهم سيقيمونه علي حدود الأحـواز الإيرانية في المدينة الإيرانية (تشهار محال البختيارية) و ستمنع تدفق المياه إلي الأحـواز و حالياً يدرس بناء 8 إلي 10 سدود أخري علي الحدود الأحـوازية الإيرانية لهذا القرض ، أي للحيلولة دون وصول المياه إلي أرضنا و حرفها إلي المدن الإيرانية
سد بازفت و
سد كارون 6 و
من السدود المقامة سابقاً علي انهرنا و التي تشكل خطر كبير علينا بعد فتح بعضهن و لعدة مرات و تهديد شعبنا : سد عباس بور علي نهر كارون (قارون) في مسجد سليمان و بارتفاع 200 متر و مخزون مائي يبلغ 3139 مليون متر مكعب و إنتاج 2000 مليون واط من الكهرباء و
سد دز الخطير إلي أبعد الحدود علي شعبنا و أرضنا و بارتفاع 203 أمتار و حجم مخزون مائي يبلغ 3460 مليون متر مكعب و إنتاج 520 مليون واط من الكهرباء و
سد مارون بارتفاع 170 متر و 1200 مليون متر مكعب من المخزون المائي من نهر الجراحي
 و إنتاج 145مليون واط من الكهرباء الأحـوازية المسروقة ، جميع هذه الخطط مفضوحة ، و كما نلاحظ أسماء السدود التي تريد إيران من خلالها طمس الحقيقة الواضحة لعروبة الأحـواز . شعبنا يعاني من نقص حاد لمياه و كذلك المياه الصالحة للشرب و الكهرباء و يبلغ إنتاج الأحـواز للكهرباء من السدود الأحـوازية و النفط و عائداته أكثر من 70 % لدولة الاحتلال في الوقت الذي أبقي شعبنا محروم من جميع هذه الخدمات و الثروات التي وهبها الله له ، في حين سيبلغ إنتاج الأحـواز من الكهرباء سنوياً أكثر من 16750 مليون واط و هذا الإنتاج الضخم يكفي جميع الخليج العربي و أجزاء كبيرة من الشرق الأوسط و شعبنا محروم من الكهرباء في أغلب مدنه و قراه و يبلغ حجم مخزون المياه الأحوازية التي تسرق منه سنوياً و التي تشكل خطراً يوازي خطر أسلحة الدمار الشامل ذلك لأن أعداء شعبنا أناس حاقدين لا يعرفون شريعـة و لا دين و لأن هذه المخــزونات التي تبلــغ 43050 مليون متر مكعب من المياه الأحوازية مخزنه وراء السدود هذه و التي إذا فتحها الاحتلال علي شعبنا ستكون كارثة إنسانية علي يد إرهابيين فرس كارهين لشعبنا لهذا نناشد جميع أبناء شعبنا و حفاظاً علي شعبنا و كياننا و وجودنا ، يجب علينا تدمير هذه المخططات حد الإمكان و لذلك يجب علينا علي الأقل منع بناء المزيد من السدود في أراضينا و علي حدود أرضنا الأحـواز لهذا يجب علينا التركيز علي هذه الشركات التي تعمل في بناء هذه السدود الإجرامية علي أراضينا و هي
شركت مهندسي مشاور مهاب قدس
مشانير و كايتك
الكتروكانسالت
قدس نيرو
ايكرز
نيپون كوئه
لاماير
سكو
لنكو
ارمندآب
سابير
سپاسد
قرارگاه خاتم الانبياء ،( دايليم – ساتو)
ساب
جهاد توسعه
نيمــرخ
جهاد نصر
اويول
زيگوو ات
قرب قائم
مشاركت جهاد توسعه منابع آب
هامون
بهان سد
پرليت
تابليه پرليت
جنرال مكانيك
ايلبائو-فومن
نصب نيرو
خاك و سنگ
استراتوس
بلند پايه
شعله سوز
نيرپارس
نرجو من جميع أبناء شعبنا السعي لإيقاف هذه الجرائم الإرهابية اللاإنسانية التي تهدف إلي تغيير الطبيعة و البيئة الأحوازية و تدمر شعبنا و أرضنا و حسبنا الله و نعم الوكيل
مؤسسة الدراسات القومية الأحـوازية

الاربعاء, 01 جمادى الأولى, 1426