|
بسم الله الرحمن الرحيم
المنظمه الإسلاميه السنيه الأحوازيه
المؤسسه الأحوازيه لفضح أيران
تحت أراضي عبادان سجن كبير
هذه الجملة تـُسمعْ كثيراً في عبادان من قبل الأهالي ، بأن :((تحت عبادان سجن أكبر من المدينة نفسها)). مدينة عبادان
اليوم مدينة الأشباح ، بالنسبة لسكانها العرب الأحوازيين ، مدينة مُدمّرة كجارتها المدينة العربية ذات الأدوار التاريخية المعروفة و الشامخة " المحمرة " . إن حرارة مصافي النفط و الغاز التي تكتظ بها هذه الأراضي العربية ... يقتلها كما يقتلها قلة الماء الصالح للشرب و الكهرباء و الغاز و العازة و الفقر و الإدمان و عدم شيوع الأمان من مافيا القتل والسرقة الفارسية و آليات قمعها ، و عدم الأمان من الفرس : ضباع الليل المفترسة. لكن الأكثر من كل هذا ألماً و شراسة هو القمع الفارسي لشعبنا العربي الباسل في عبادان . هذه المدينة العربية الخالدة في الأزمنة القريبة ، و لكن اليوم فإن عدد السجناء السياسيين العرب القابعين في سجون ٍ تحت الأرض العبادانية ، يفوق عددهم من سكانها الأحرار فوق أرضها ، الجميع في عبادان اليوم مسجون ، فأنت تسكن مدينة مدمرة بفعل الحروب و تجاره ، ليس بدءً من حرب الفرس مع العراق و بالتالي توظيف تلك الحرب ليقضوا على كل شيء له إرتباط بالعرب و العروبة و الإنسانية ، حيث شملت تلك الممارسات : النخيل الشامخات حينما كانت " عبادان " معروفة و تسمى قبل تلك الحرب الملعونة بـ "البصرة الصغرى" كدلالة على كثافة النخيل الذي كانت تتصف بها هذه المدينة. و الأنهار العربية كـ:(( نهر كارون ـ نهر الكرخة ـ نهر الجراحي)) التي يتألم المار على هذه الأنهر اليوم بسبب إنتقال هذه المياه العذبة الى أقاليم و مدن فارسية في الشمال الإيراني ليس أولها ((رفسنجان)) و لا آخرها شيراز و أصفهان . كما وصلت اياديهم الى الأراضي الزراعية العربية و غيرها من سياسات عنصرية قذرة الهدف منها القضاء بشكل تام على كل مظهر و عنوان عربي تتصف بها هذه الأرض الشامخة و أهلها منذ 80 سنة . و الحصار الإقتصادي المفروض على " عبادان " منذ سنين طويلة لتهجير أهاليها و جلب المستوطنين الفرس و غيرهم مكان العرب أصحاب المنطقة و المدينة الأصليين ، حيث أن التهجير وصل بمراحل خطيرة ، حتى كادت عبادان أن تكون خالية من سكانها العرب الأصليين.
لكل أحوازي ساكن عبادان ، رجل إستخبارات ، و أن التجسس على أشده في كل مناحي الحياة في هذه المدينة : في المدارس ، في الجامعات ، في الإدارات ، في الأسواق ، و حتى في البيت ، الكل خائف من إستخباراتهم : الموساد الفارسي يَسرِق و يخطف الإبن و لا تعرف مصيره و تسمع أنه يعذب تحت الأرض في سجن مظلم ليس له حدود.
في هذه السجون ، زنزانات و عنابر ، مساحة الواحدة فيها متر في متر ، يسجنون فيها من المناضلين الأشداء و من يدخل هذا السجن او هذه السجون المنتشرة في الأحواز قد لا يخرج منها أبداً و إذا خرج ، يخرج معاقاً جسدياً و نفسياً و يكون الضحية و العالة على نفسه و على أهله و بالتالي على مجتمعه، و حتى انه لا يقدر على التفكير مما رآه في السجن و سيكون مسكون بالخوف و الهرع أن يخطف في أي لحظه و يُعادُ به إلى السجن و إن حكم عليه بالإعدام ، فسيكون هذا ما يتمناه و يحمد الله على نعمة الشهادة على طريق الحق الذي آمن به منذ إنطلاقته الوطنية و رفضه للركوع إلا لرب العالمين .
و سيكون حكم الإعدام بالنسبة لهؤلاء الفتية المناضلون هي بمثابة الراحه من هذا العذاب و الممارسات الوحشية و طغيان الظالمين ، و الخلاص من الآلام التي يجرها السجين الأحوازي ، و من هذه الآلام : النفسية و ، الجسدية : الصحية و آلام التعذيب و قطع الأعضاء و حتى الإغتصاب ، و تهديده بذويه و ما قد يحصل لهم و تهديده بشرفه و عرضه و هذا كله يحصل في السجون المبنية تحت الأرض في دولة تسمي نفسها ((إسلامية!!!)) . و من الممارسات الأخرى التي تنفذ على هؤلاء السجناء الأحوازيون : الإعدام شنقاً حتى الموت ، بحيث يسحب دمه ليعطونه لمستوطن في أرضه و يستخدم ماله و إسمه و تأخذ كلياته و الكثير من أعضائه زوراً، و هو حي لتباع أو تعطى للفرس و معوقي الحرب منهم ، و يطالبون أهل الشهيد بثمن الرصاص و قد لا يسلمونهم جثة ولدهم الممثل بها ، إلا بمقابل ملايين الريالات من الرشوات ( لليسوى و للمايسوى ) و يمنع التجمع و تشييع جثمان الشهيد لدفنه و غيرها الكثير من الإجراءات العنصرية الظالمة و اللاإنسانيه.
في عبادان ثكنات عسكرية و ثكنات إستيطانية ، فيها ما فيها من ترف و بذخ و إسراف من أموالنا التي ينهبها الفرس ... لا يوجد ماء أو دواء للمرضى ، سيما و الأمراض تحصد أرواح الأهالي العرب و تفتك بهم من كل مكان ، حيث أمراض الماء الملوث الذي يحصل عليه الأهالي من فرع السيلج و غيره بسبب شحة المياه او من الماء الذي يبيعونه للأهالي بأسعار غالية جدا و هي مبوثة أصلاً .. و المصيبة أن الماء العذب يمر من تحت أرجلهم ليباع للدول المجاورة و المدن الفارسية المجاورة و البعيدة في الشمال و الشرق و الغرب الإيراني. ... و آثار الحروب و اليورانيوم المنضب و المواد الكيماوية و غيرها التي إستخدمت في تلك الحرب الثماني سنوات و الحرب التي شنت على العراق الحبيب ظلماً و عدواناً فإن آثارها كانت الأكثر فتكاً بأهلنا العراقيين و بنا نحن أبناء و أهالي الأحواز و بالخصوص عبادان و المحمرة و المناطق العربية الحدودية المحاذية للعراق من مناطقنا ، حيث أن هذه المدن هي قريبة جدا و من أوائل التسعينيات قد سقطت أكثر من 15 صاروخا و طائرتين و قنابل أخرى في هذه الأراضي بالخصوص في عبادان و قد قتل فيها 3 اشخاص و جرح العشرات . حتى صارت اليوم عبادان ( بلاد عباد بن حصين الحبطي ) ، بلاداً لشارون الفرس : خامنه أي و الأكوس الكافر رفسنجاني و غيرهم و حسبنا الله و نعم الوكيل.
رئيس مجلس شوري المنظمه الإسلاميه السنيه الأحوازيه
أبي حمزه الأحوازي
الاحد, 02 ربيع الأول, 1426 |