|
بسم الله الرحمن الرحيم
المنظمه الأسلاميه السنيه الأحوازيه
أعياد المجوس
بدعه ليست من الاِسلام
المقدمه :
ما هو الاأبتداع و ما هو الأبداع : الأبداع في العباده مثلاً أن تصلي الصلوة كاملتاً مع جميع مستحباتها و بخشوع , هذا يسمي أبداع
أما الأبتداع : أن تضيف شئ للشريعه مثلاً أن تضيف ركعه لصلوة الصبح فتصلي 3 ركعات بدل الركعتين هذه هي البدعه و هذا هو الأبتداع بعينه و هو حرام شرعاً و من الكبائر و من أبتدع بدعه ملعون من الله تعالي .
*** *** ***
روي عن طاوس و الحسن رضي الله تعالي عنهم أن : النبي عليه الصلوة و السلام قال : (( لا تتخذوا شهراً عيداً و لا يوماً عيداً )),
و أصل هذا أن المسلمين لا يجوز لهم أن يتخذوا وقتاً من الأوقات عيداً اِلا ما جاءت الشريعه بأتخاذه عيداً و هو في الاَسبوع
يوم الجمعه و في العام يوم الفطر ( العيد الصغير ) و يوم الاَضحي ( العيد الكبير ) المباركين و أيام التشريق , و أما ماعدا ذالك
فاِتخاذه عيداً و موسماً بدعةً لا أصل له في الشريعه المحمديه بل هو من أعياد المشركين و قد كانت لهم أعياد زمانيه و مكانيه فلما جاء الاِسلام أبطلها الله تعالي و عوض من أعيادهم الزمانيه , عيد الفطر و عيد النحر و أيام التشريق , و عن أعيادهم المكانيه ,
الكعبه و عرفات و مني و مزدلفه يسرنا الله لزيارتها . ( كتاب درة الصالحين في الوعظ و الارشاد للشيخ عثمان بن حسن الخوبري رحمه الله ) .
و كل حديث نسب للأئمه الطهار عن فضل عيد المجوس و ما الي ذالك حديث كاذب و باطل لا صحة له فلمجوس المنافقين
أضافوا في بعض كتب الحديث علي سبيل المثال : الاِمام الصادق رضي الله عنه قال عيد نوروز كذا و كذا و هو من أعياد
المسلمين بل هذا حديث كاذب و هو من أعياد عبدة النار لعنهم الله أجمعين و من يريد الاِسلام يأخذوه كله و لا أن يقبل بعض
و ينكر بعض كل اليهود وسواهم من أعداء الدين .
أن بلاد فارس ( أيران ) و من والاها يعتبرون مأساة نوروز عيداً لهم و هم لم يشاوه أن يتركوا دين أجدادهم و أبائهم فنري
الملعون خامني و في أيام محرم الحرام و كانوا حتي يوم السابع يبكون ( قبل سنتين ) فلما وافق تاريخ المجوس و عيدهم
يوم السابع عيدوا و نسوا عاشورا و نسوا الحسين رضي الله عنه و هم الذين يبكون عليه و يوقل هذا عيد للمسلمين و هل أنت من المسلمين يا خامني ؟ فنري الأزدواجيه الفاضحه لهؤلاء
و سنراها بعد أيام حينما تحين مأساتهم الملعونه و يقولون لماذا يأتي غضب من ألله علينا في زلزال بم المبارك و زلزال
كرمان الأخير أترك الأجابه لأولي الألباب .
أبي حمزه الأحوازي
الخميس, 22 محرم, 1426
|