بسم الله الرحمن الرحيم
المنظمه الأسلاميه السنيه الأحوازيه
جامعة كل من هب و دب
جامعة الدول العربيه : جامعة لدول عربيه و نصف عربيه و أقل من ذالك من ناحية اللغه و تُعَيّد اليوم في ميلادها ال60و لا نري ما يبشر بلخير بلنسبة لقضايا الأمتين العربيه و الإسلاميه ، رأينا في القمم العربيه كعاداتها تقلب وجوه الحضور كما أشار لذالك الرئيس الحالي للقمه السيد عبدالعزيز بوتفليقه و حاول جاهداً بكلماته اللطيفه و بتودده للحاضرين أن ينجح القمه لكن دون جدوه ، فثلث القاده العرب قائبين و بعض الدول بدأت بتغيب الرئيس و حضور
ولي العهد أو نائب الرئيس فتغييب هذا أيضاً و بعث بوزير الخارجيه و لا ندري هل يتغيب هذا أيضاً ؟
و اللافت في هذه القمم أن الحاضرين من الضيوف إلي القمه يكاد عددهم أن يساوي الحضور و يتكلمون و كل أحد منهم يقترح حل لنا و كل واحد منهم يهاجم ما يريد فشخص يقول الإرهاب و أخر يطالب بلمساواة بين الرجل والمرأه و هكذا و يلفت النظر في ذلك أن الأجانب يتكلمون بساعات و لا نري زعيم عربي يتحدث و حينما يصل دوره و كعادته يكون نعساً منهكاً و ذلك من كثر عمله و جهوده لخدمت وطنه و شعبه و الشعب العربي فإن تكلم ، تكلم لساعتين لا نفهم منه شيئاً فيصبح مملاً و يعيد نفسه كل سنه و يكرر ما يقوله و كأن الشخص الذي يكتب له الخطاب الذي لا يعرف قرأته لا يدري أن هذه القمه هي القمه ال17 من الدوره الإعتياديه و يظن أنها الدوره ال 16 فيعطيه الخطاب القديم و أن بعض الظن إثم
عموماً كانت قمه كغيرها يطالب بها عمرو موسي الأعضاء بأحترام إلتزاماتهم الماليه و يذكر لمثال علي هذه الأزمه
معرض فرانكفورت الدولي للكتاب و مشكلة الجامعه في تغطية تكاليف مشاركتها في الكتب و ... في هذا المعرض
الكبيرو لاحضنا أنها كانت قمة لمن هب و دب و لو كان شارون جهز خطاباً و تنازل لأعطيا ساعتاً ليخطب و في النهايه لا فائده من هذه القمم المتعاقبه ، لم يذكروا الأحواز و حتي حينما ذكرت الجزر الإماراتيه مروا عليها مرور الكرام لكن الحق يقال : إن السيد بوتفليقه حاول تجميع جراحنا لكن دون جدوي.
تدس الى العطار سلعه اهلها فهل يصلح العطار ما افسد الدهر
يتملقون لإسرائيل و يحاولون إسترضائها و التطبيع معها ، لم نري عسكري ، وزير دفاع او ماشابه مع اي وفد عربي
إلي مع سوريه و الدوله المضيفه ، الجزائر ، و كأننا لا نعيش حالت حرب مع الأعداء الخمس : أمريكا و إسرائيل و
إيران و تركيه و كردستان ، لم يفقهوا أن عليهم أن يفعلوا معاهدات هذه القمه و منها معاهدة الدفاع العربي المشترك
و علي الأقل لو لم يكونوا كفواً لها ليخرجوا منها حتي نعرف ما لنا و ما علينا ، نقترح علي السيد الأمين العام عمرو
موسي المحترم أن يطرد أي دوله غير ملتزمه مالياً او عسكرياً او سياسياً و ما الي ذالك يعني مثلاً لو كانت جامعة الدول العربيه كبدايتها تتكون من 6 دول عربيه فقط كحلف الفحم ( الحلف النواة لتشكيل الإتحاد الإروبي و كان يتشكل
من بضعة دول لا تتعدي ال6 دول ) و تكون الأهداف إقتصاديه و عسكريه مشتركه لكانت أقرب للوحده و ذلك بتقوية
حلفهم و بعد ذلك بسنين يضعون شروط لمشاركة أعضاء جدد ، فلعبره ليست بلعدد فتلك إسبانيا : إقتصادها وحدها
يفوق إقتصاد الدول العربيه مجتمعتاً و عضو ضعيف يعني إضعاف الجامعه و العكس صحيح .
يجب أن تكون المصالح المشتركه و الإراده السياسيه و الإقتناع بلتغيير ، أهداف الجامعه و طبعاً أن الجامعه ليست
هي السبب في تخلفنا بل الأنظمه الحجريه التي لا تري أمامها أكثر من ربع قدم ، بل يجب علينا تغيير الأنظمه أو
إصلاحها إصلاحاً جذرياً لتفعيل دور العمل العربي المشترك و ذلك سيفعل الجامعه العربيه
على قدر اهل العزم تأتي العزائم وتأتي على قدر الكرام المكارم
في ما يتعلق بوطننا المحتل ، نتمني أن يكون لنا مقعد دائم كمقعد المجاهد الشهيد ياسر عرفات رحمه الله في زمن
عبد الناصر رحمه الله و لم تكن حينها لفلسطين دوله علي الأرض بل دعموا حركة فتح حتي حررت ما حررت من
الأراضي العربيه الفلسطينيه و لذلك إذا ما حصلنا علي مقعد و بتالي علي الدعم المالي و العسكري سنتمكن من تحرير
أراضينا المحتله من الشرق إنشاء الله ، كما إننا نستطيع بإرادة الشعب العربي الأحوازي تحريرها حتي بدون أي دعم
من أي جهه لكن دعم أشقائنا العرب لنا سيقوينا و يسرع في دحر قوي الظلم عن أراضينا و لا نحبذ ذهابنا للجهات
الدوليه كلأمم المتحده و غيرها قبل أن نطرح مشاكلنا علي أشقائنا العرب و هذا يشق علينا .
نستطيع أن نقول للأسف أن القمة كانت فاشلتاً بمتياز و كانت قمة من هب ودب و ليست جامعتاً للعرب و دولهم .
الأربعاء, 12 صفر, 1426