|
جعفري, هم خدا را مي خواهي هم خرما را ؟!؟ هم خدا را مي خواهي ؟ هم خرما ؟ : مثل فارسي قديم - قبل عبادة الفرس للنار - فكانوا يصنعون لهم أرباب( الـــه) من أطعمة على هيئة أصنام و سواه ، فكان قسم منهم يعبدون صنمهم المصنوع من التمر ، فأصابتهم مجاعة فكانوا يأتون لربهم المصنوع من التمر و يدعونه و يعبدونه و هم جياع فقام جائع منهم بسرقة إصبع الصنم و بلعها بدون أن يراه أحد ، فأتى الآخر و لم يجد إصبع من أصابع ربهم فأكل الأخرى بدون أن يراه ألآخرين و الثالث و الرابع ، ثم بدءوا بجسد ربهم .... بلعوا ربهم بأكمله و لم يبق من ربهم شئ ، ومنذ ذلك الوقت فتدوال هذا المثل الفارسي بينهم: (( تريد (عبادة) الله و في نفس الوقت تريد أكل التمر !؟ )) و هذا المثل الفارسي ينطبق على سلالتهم جعفري الذي يريد أن يكون رئيس وزراء العراق (و أن يدافع عن مصالح العراق!, و نشك في ذلك) و في نفس الوقت يريد أن يبقى مواطن إيراني يعمل بإشارة من رئيسه خامني اي !؟ ، وكما سمع و رآه الجميع وهو كيف يرد كأخاه صولاغ على كل من يقول الحقيقة و ليفضح نوايا ايران التوسعية واطماع في البلدان الأخرى ومنها محاولاتها لتدمير العراق و خلق صراعات طائفية ، و أن ردهم و دفاعهم عن دولتهم (إيران) يكون أسرع في العادة من رد أصحاب الشأن في طهران ! فلم يمر وقت طويل عن تصريحات سمو الأمير سعود الفيصل التي حذر فيها عن النفوذ الايراني الفاضح في العراق و .. إلا و خرج على العالم المدعو صولاغ و هو يتهجم بصورة عنصرية استعلائية فارسية وهو يتطاول بكلامه الغير مهذب على من أكثر أدبا منه وأكثر منزلة وعلى من آواه واطعمه واسنده ، و يقول بأن المملكة العربية السعودية تتدخل بشؤون العراق الداخلية ؟! ، فمن يتدخل بشؤون العراق الداخلية ؟؟ ، أليس انتم الإيرانيين الذين لا شأن لكم بالعراق لا من قريب و لا من بعيد وتدخلون به؟. وأما العراق فهو بلد عربي و لكل مسؤول عربي يعنيه شؤون كل قطر عربي آخر وله الحق يتدخل ذودا من ما تريدون انتم به من دمار, و ليكون سدا بوجه محاولاتكم الهادفة إلى تسليم العراق لرؤسائكم في طهران . و قد تجاوز المدعو صولاغ حدوده حين تطاول على امير الحجاز بــ ( البدو راكبي الجمال! ). متناسي أن الايرانييون الفرس مازالوا وفي القرن الواحد والعشرين وهم يركبون الحمير والبغال ، و قد أجابوكم و قالوا لكم ، أليس الراكب أفضل من المركوب !؟ و اما حـول اسم السعودية ، فهذا يظهر مدى نقص عقلك و معلوماتك التاريخية ، فدولتك ( فارس ) التي أتيت منها اليس هي التي أسست دولة وسمتها الصفوية (نسبتاً للعائلة المالكة لصفويين) و قبل الإسلام كان أقل من 1% من أسيادكم يستعبدوكم جميعاً و يسمون بلادهم عبر آلاف السنين على أسمائهم.. فانت ورئيس دولتك لقد تورطتم أن تلعبوا دورين ( هم تريدون خــــدا, وهــم تريـــدون الخرمــــا- هم الهكم التمري يبقى لكم وهم تريدون اكل التمرة ) وهذا غير قانوني كما أنه يصعب على شخصا واحدا القيام بدورين لدولتين في آن واحد ، فإما أن تختاروا التمر أو أن تختاروا عبادة ربكم. أبي حمزة الأحـوازي رئيس مجلس شورى المنظمة الإسلامية السنية الأحـوازية التابعة لمنظمة ميعاد السبت ال5 من رمضان 1426هـ |