|
بسم الله الرحمن الرحيم
المنظمه الأسلاميه السنيه الأحوازيه
أبي حمزه الأحوازي
علي مسؤليتي
الحلقه الاولي
إن كره الفرس للعرب كبير جدا لدرجة
انه لا يوصف فبمقدار ما قدمنا لهم من
حضارة و ثقافه بعد ان كانوا يتزوجون
اخواتهم و امهاتهم و يعبدون النار
و بلمقابل و للاستهزاء بشخص
ينعتونه بلعربي و ما الي ذالك
طبعا المشكله الأساسيه ليست بلعرب بلشعب
الفارسي المعقد الذي لا يريد قبول أن العرب
نعلو سالف أجدادهم. أجداد الكفر (خسرو) و (يزغرد) و
(شابور الملعون) سواهم
و أتهم بلفاروق و عثمان و علي رضي الله عنهم
أجمعين
بل من اللحظة الاولي من رسالة المصطفي
صلي الله عليه و اله و سلم
بدؤ بلمكائد و المكر و الخدع و النفاق الفارسي
الأصيل و المتجذر في داخلهم
فخططوا مع اليهود لقتل الفاروق
و قتلوا الفاروق علي يد المجوسي ابولؤلؤه
و يبدوا أن مستواهم هو مستوا هذا العبد الذي
كان يخدم العرب
و التاريخ ملئ بمكر و فتن الفرس و صداقتهم الوثيقه مع اليهود و أخذ
الخرافات التوراتيه و تعميمها و أدخالها في الدين الحنيف
فهم نسوا علي ما يبدوا أن العرب القوميه الوحيده في
الكون التي لم تخضع لعبوده أي مجموعه
او أي دوله
فبشهادة المورخ الكبيير
الدكتور جواد العلي
يقول أن العرب القوميه الوحيده في العالم التي
لم تقبل أن يحكمها غريب بل و حتي
القبيله حينما تحكم و تملك شخص عليها
ليس لتعظيم شأنه بل لحمايتهم من أي خطر
خارجي و أن الفرس في عز قوتهم و قمة
جبروتهم كانوا يتمصلحون للعرب
مثلا في أن يتركونهم يمرون بسلام لغزو الروم
و كذالك الروم كانوا يفعلون ذالك
و أن العرب لم يملكوا أحد عليهم ليظلمهم
فأن ظلمهم قتلوه كما قتل بنوا عمومة كليب
أو وائل التغلبي حينما تجبر أو كما قتل
الحجر الكندي و غيره
و حين أتي الأسلام ليخرج العرب من ما كانوا
فيه و يرجعهم للوسطية ليكونوا قوما وسطا بين
البشر
و وسطاء بين الله و الناس و لينشروا الدعوه
لم يعجب ذالك الكثير من الشعوب و من بينهم
الفرس المجوس
و لم يستطيعوا مقاومة العرب المسلمين عسكريا
كما هزموا مقابل العرب الجاهليين
عسكريا في ذي قار
فلجؤ للمكر و الخداع كعادتهم فأثاروا الفتن و
دعموا عبدالله أبن سبأ الملعون
وصاروا يهاجرون للكوفه المدينة التي
بناها الفاروق رضي الله عنه
و بدأت الهجره في عهد الأمام علي
كرم الله وجه
و نذكر كدليل تاريخي بيتين من الشعر
للأحوازي عبد الله بن المقفع الذي
أتي بعد تلك الفتره بسنين
قال: تأملت أسواق العراق فلم أجد
دكاكينهم إلا عليها المواليا
جلوسأ عليها ينفضون لحاءهم
كما نفضت عجف البغل الخاليا
و هم الذين بدؤ بلفتن بين العرب و المسلمين
من بين صفوفهم
و بعد الدولة الصفويه المشركه
بدأ الوجة الحقيقي للفرس حينما
صاروا يحتفلون و يزورون مقال بابا شجاع الدين
الذي هو قاتل الفاروق رضي الله عنه
و حتي المدي القريب بدأة ما تسمي بأيران
ترميم مقام هذا الزنديق الكافر في كاشان
و قم هذا بلد الدعارة و بيوت الهدايه كما يسمونها
توزع الحلاوه في هزيمة العرب سنة 67
و في أغلب حروب العرب مع الصهائنه كان هنالك
دعم مباشر و غير مباشر من الفرس ليهود
و حتي في ضل ما يسمي بلجمهوريه التي تدعي الأسلام
الأسلام منها برئ بل هي حكومه مشركة كافره
حتي اليوم تستمر العلاقات اليهوديه المجوسيه
و يبكون علي حفيد رسول الله ليلا و نهارا نفاقا و جدلا
و هم الذين قتلوه و لم ينصروه و يسبون العرب
و يضطهدونهم في الأحواز و الجزر الثلاث و غيرها
و لم يعلموا أن الحسين رضي الله عنه كان و مازال
و يضل عربيا
و لم يعلموا الرسول الله عربي
و القران عربي
و الصلوة تصلي بلغه العربيه
و لغة أهل الجنه
و لغة الوحي هي العربيه
أذن يتضح للعالم بأسرة أن الفرس و كرههم للعرب
متجذر من تاريخ ما قبل الأسلام بكثير
هم يدعون أنهم مسلمين
و يسبوا أصحاب الرسول و عرض الرسول
حتي من الناحيه التاريخيه البحته
و حسب دراساتهم التي تقول كيف
أستطاع العرب التقلب علينا
و يسموننا بلعرب حافيين الأقدام
و ماالي ذالك من عبارات
التي لا تنطبق الي عليهم أهل القمل
و حتي لم ينسوا أن تاريخهم المجوسي
يذكرهم بأن يضعوا الثوم علي صماط
و سفرة مأساة نوروز المجوسيه
الشعب الذي لم يكن لديه ذرة غيره
الفرس المجوس
أعداء الأمه العربيه و الأسلاميه من الشرق
و مغتصبين الأراضي العربيه
و غير العربيه
من المعروف أن يوجد الكثير من الدراسات التي
تثبت وجود التعاليم النصرانيه و المجوسيه داخل الثقافه
الفارسيه
فمن يزرو عاصمة الكفر طهران مثلا
يجد أن الشباب الفارسي الديوث المخنث
يحمل صليبا و يجد بكثره وجود المكتبات
المجوسيه التي تعرض كتب المجوس
و بكثره و تطبع في أيران
و أيضا أسمائهم المجوسيه
و قنواتهم المشركة
و في نفس الوقت نري العمائم الفاسده
الملئه بلقمل و الشرك و الكفر اللا اسلامي
و يدعون الأسلام
أي أسلام هذا
يوجد في الدنيا من أسلم عن طريق التجارة مع المسلمين
و تعلم العربيه
فعلمها أولاده و درساها في المدرسه
لكثرة حبه للأسلام و العرب
كأندونيسيا أو ماليزيا أو الفلبين
و الباكستان
وأناس يتباركون و يحبون العرب
بقولهم أنكم أحفاد الرسول و الأئمه و الصحابه
و يوجد الفرس المجوس الذين يعادون اللغة العربيه
لمجرد أنها لغة العرب و ينشرون في الأحواز مثلا
معاهد للغه الألمانيه و ماالي ذالك
و لا يوجد في أيران مدرسه عربيه
و كذالك حال الصحف العربيه
او مسجد للسنه
حتي الصهائنه أشرف منهم
فمثلا الصهائنه يدرسون العربيه لمن أراد
و اليافطات للطرق تكتب بلعربيه أيضا
الي جانب العبريه و الأنكليزيه
و لو خرج الأحوازيين يوما كما يخرج
الفلسطينيين للتظاهر أو لتشييع شهداهم
لأفنوهم جميعا
فلا تنسوا مجزره أنتفاضة الماء
قبل أقل من خمس سنوات
في عبادان
ماذا فعلوا بلمتظاهريين
يتبع في الحلقه القادمه
علي مسؤليتي
الأخ رئيس مجلس شوري المنظمه
أبي حمزه الأحوازي
sonnaalahwaz@yahoo.com
السبت, 26 ذو الحجة, 1425
|